الجمعة, فبراير 13, 2026
22.8 C
Tunisia
الجمعة, فبراير 13, 2026

أزمة ثقة بين البنوك والمؤسسات الاقتصادية

التأم بتاريخ 19 فيفري 2022 المجلس العلمي الموسع لمرصد الخدمات المالية للتباحث في تداعيات جائحة كوفيد – 19 على العلاقة بين البنوك و المؤسسات الإقتصادية.

و وجب التنويه لمعطيات الإقتصاد الوطني حسب البنك المركزي من خلال بعض المؤشرات:

– الحساب الجاري للخزينة في 2022/02/21 : 1050 مليون دينار

– الموجودات الصافية من العملة الأجنبية في 2022/02/21 : بملايين الدنانير: 23470 / بأيام التوريد: 131.

– الأوراق النقدية والمسكوكات المتداولة في 2022/02/21: 17199 مليون دينار.

– الحجم الجملي لإعادة التمويل في 2022/02/21: 9926 مليون دينار.

و أيضا بعض مؤشرات المعهد الوطني للإحصاء:

– نسبة التضخم %6,6 ديسمبر 2021.

– النمو الاقتصادي: 0,3%.

– الميزان التجاري (م.ظ.م) 1345,9- م د نوفمبر 2021.

– البطالة %18.

و بناء على دراستين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و ERNEST AND YOUNG يبدو التوتر جليا بين المؤسسات الإقتصادية و المؤسسات البنكية، و قد زاد الغموض الذي صاحب بعض الإجراءات الجبائية و المالية في تعكير هذه العلاقة.

و رغم ما يشهده العالم و خاصة شركاؤنا في الإتحاد الأوروبي من استرجاع لنسق النمو، و أخذا في الإعتبار للتحولات التي يشهدها العالم في ميادين التكنولوجيا و الطاقة و الإقتصاد الأخضر و الرقمنة، و رغم الموقع الإستراتيجي لتونس، ما زالت البنوك التونسية تبحث عن الجدوى و العصرنة، و هذا ما ساهم في سوء العلاقة بين البنوك و المؤسسات التونسية.

و يطغى على هذه العلاقة انعدام الثقة بين الطرفين، فما زالت المؤسسات الصغرى التي تمثل العنصر الأهم في النسيج الإقتصادي التونسي لا تحترم قواعد الحوكمة الرشيدة و التصرف السليم! و كثيرا ما يخلط رئيس المؤسسة بين ممتلكاته الشخصية و ممتلكات المؤسسة، و تبقى المعلومة المالية ذات دور ثانوي شكلي كونها موجهة أساسا لإدارة الجباية، كما اتسمت مقاربة مدراء المؤسسات التونسية بالتقليل من أهمية البحث العلمي و التجديد، و الذهاب إلى الحلول السهلة في دعم الموارد المالية، و نعني بذلك القروض البنكية، في حين أن الساحة المالية أشمل من ذلك بكثير، و تعرض عديد الحلول من أجل تعزيز الموارد الذاتية للمؤسسة، و تبقى المؤسسات التونسية مؤسسات عائلية منغلقة على نفسها، رافضة فتح رأس المال خوفا من فقدان السيطرة على المؤسسة، أو خوفا من افتضاح بعض المقاربات اللا أخلاقية و اللا قانونية.

و حتى بعض مجامع الشركات لا تُستَثنَى من هذه الممارسة.

و وجب التنويه إلى أن الولوج إلى الخدمات و القروض البنكية في تونس يبقى مُكلِفًا.

و يبث المرصد عدة توصيات نذكر من أهمها:

* توعية رجال الأعمال التونسيين بالحاجة إلى الشفافية والحوكمة الرشيدة في حملة يقوم بها المجتمع المدني والبنك المركزي بدعم من الحكومة والمؤسسات المالية.

* تشجيع الشركة على تنويع مصادر التمويل.

* حثّ السلطات العمومية بالإسراع في إصدار المرسوم الخاص بالسوق البديل لبورصة تونس.

* وجوب امتناع البنوك عن إجراء إعادة الهيكلة من خلال دمج الفوائد والفوائد المترتبة على التخلف عن السداد في رأس مال الشركات.

* تشجيع التدقيق التعاقدي.

* إنشاء وكالة تصنيف قادرة على التصديق على صحة البيانات المالية وتوافقها.

* ضرورة تعديل قانون الصرف.

* ضرورة توجه البنوك التونسية للإستثمار أكثر في الرقمنة.

* إضفاء الطابع الشخصي على العلاقة بين البنك والعميل وخلق مناخ من الثقة.

تونس تحصد 3 برونزيات في كأس العالم لسلاح السابر بالسنغال 2026

حقّق المنتخب الوطني التونسي للمبارزة اختصاص سلاح السابر إنجازًا مشرّفًا بتتويجه بثلاث ميداليات برونزية ضمن منافسات كأس العالم للمبارزة بالسنغال 2026 لفئتي الأصاغر والصغريات،...

دار الكتب الوطنية تعزّز رصيدها باقتناءات رقمية عالمية في 2026

في إطار سعيها المتواصل لدعم البحث العلمي وتسهيل النفاذ إلى مصادر المعرفة الحديثة، أعلنت دار الكتب الوطنية التونسية عن تعزيز رصيدها باقتناءات رقمية جديدة...