البنك العربي لتونس (ATB) و”Visa” يطلقان مسابقة كبرى: في الطريق إلى كأس العالم لكرة القدم 2026™

يعود البنك العربي لتونس (ATB)، بالتعاون مع “Visa” الدولية، بمسابقة جديدة مخصصة لكأس العالم لكرة القدم 2026™.

من 18 فيفري إلى 25 مارس 2026، سيحظى حاملو بطاقات “Visa” من البنك العربي لتونس بفرصة الفوز بجوائز استثنائية، تتراوح بين رحلة لا تُنسى إلى الولايات المتحدة الأمريكية و5 أجهزة تلفاز.

تجربة دولية في متناول البطاقة

وفاءً لاستراتيجيته القائمة على القرب والابتكار، يوفر البنك العربي لتونس لحرفائه أكثر من مجرد خدمة مصرفية.

هذا العام، وبعد أن منحنا جوائز إقامة رائعة في المغرب للاستمتاع بكأس الأمم الأفريقية، تأخذ الشراكة مع “Visa” بُعداً استثنائياً مرة أخرى:

  • لحاملي البطاقات الدولية: رحلة حصرية لشخصين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لعيش أجواء كأس العالم.
  • لحاملي البطاقات الوطنية: سيتم سحب 5 أجهزة تلفاز مقاس 55 بوصة لمتابعة المباريات.

كل عملية شراء تتم باستخدام البطاقة تزيد من فرص الفوز بإحدى هذه الجوائز الحلم.

تعزيز الرقمنة في عمليات الدفع

إلى جانب الجانب الترفيهي، تندرج هذه المسابقة ضمن رؤية البنك العربي لتونس لتعزيز الاستخدام المسؤول والآمن والسلس لوسائل الدفع الرقمية. من خلال تشجيع استخدام بطاقات “Visa” في المشتريات اليومية، يجدد البنك التزامه بالتحول الرقمي في المشهد المالي التونسي.

كيف يمكن المشاركة؟

المشاركة تلقائية ومجانية لجميع الحرفاء حاملي بطاقات “Visa” من البنك العربي لتونس الذين يقومون بعمليات دفع خلال فترة المسابقة. كلما زاد استخدام البطاقة، زادت فرص العميل في الفوز خلال عملية القرعة.

لمزيد من المعلومات حول قانون اللعبة وشروط المشاركة، يمكن للحرفاء زيارة الموقع الرسمي للبنك www.atb.tn أو التوجه إلى أقرب فرع من فروع البنك العربي لتونس.

الصناعات الصيدلانية في تونس: نحو تسريع الرقمنة وتعزيز القدرة التنافسية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية

دعا مهنيّو قطاع الصناعات الصيدلانية في تونس إلى تعزيز التعاون بين الهياكل العمومية والقطاع الخاص لمرافقة المؤسسات الصناعية في الانتقال إلى النظام الإلكتروني الموحد...

عيد الجلاء: عفو رئاسي عن 2288 سجينًا والإفراج عن 1573 منهم

أصدر رئيس الجمهورية قيس سعيّد، بمناسبة الذكرى الـ63 لعيد الجلاء، عفوًا رئاسيًا شمل 2288 محكومًا عليهم بالسجن، وأفضى إلى الإفراج عن 1573 سجينًا. كما أسدى...