أقدم محب وفي من عشاق نادي حمام-الأنف على مبادرة نادرة جدا، كثر عنها هذه الأيام في الضاحية الجنوبية. فأمام الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الهمهاها، نتيجة تخلي السلط عن الإيفاء بإلتزاماتها تجاهها ورفضها منحه المنح المخصصة لها ،باع هذا المحب سيارته ومكن رئيس الهيئة التسييرية فيصل بوستة من مبلغ عشرين ألف دينار لتسديد جزء من متخلدات لاعبي فريق أكابر كرةالقدم ،عسى أن تتحسن ظروف عملهم ويركزوا أكثر على اللعب. وإذ تعتبر مبادرة هذا المحب رمزا للوفاء لألوان ناديه، فإنها تمثل دليلا قاطعا على أن نوادينا الرياضية على وشك الإفلاس بما أنها لم تعد تعيش سوى على “الطلبة” في ظل عزوف الدولة عن القيام بدورها وفي ظل غياب سياسة رياضية واضحة لتمويلها.
نوفلار تطلق عرضها “Happy Days” : تخفيض 30% على الرحلات نحو فرنسا وألمانيا والمملكة...
تطلق نوفلار عرضها الترويجي «Happy Days»، وتمكن مسافريها تخفيضًا بنسبة 30% على أسعار التذاكردون احتساب الأداءات، سواء بالنسبة للرحلات ذهابًا وذهابًا وإيابًا..يشمل هذا...
الصناعات الصيدلانية في تونس: نحو تسريع الرقمنة وتعزيز القدرة التنافسية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية
دعا مهنيّو قطاع الصناعات الصيدلانية في تونس إلى تعزيز التعاون بين الهياكل العمومية والقطاع الخاص لمرافقة المؤسسات الصناعية في الانتقال إلى النظام الإلكتروني الموحد...



