بشرى بالحاج حميدة تخرج عن صمتها:”لماذا لم أحاكم في الآجال المعقولة؟”

تعليقا على صدور حكم ضدها بالسجن 4 أشهر، تساءلت الحقوقية والنائبة السابقة بشرى بالحاج حميدة عن سبب اثارة الحكم في هذا التوقيت خاصة أنها لم يصلها استدعاء ولم تكن على علم بمختلف مراحل القضية التي حُوكمت فيها غيابيا.

علقت بالحاج حميدة “لماذا لم أحاكم في الاجال المعقولة (احد اركان وضمانات المحاكمة العادلة)؟” معبرة عن حيرتها من المسار القضائي الذي انطلق منذ 2012 ومتساءلة هل لتمتعها بالحصانة أثناء مدتها النيابية دخل فيذلك.

وأكدت، أنها لم تطالب بالحصانة، وأنها ترفض أيّ امتياز مهما كان نوعه كما.وأحالت بالحاج حميدة الى امكانية أن يكون القضاء لم يبت في قضيتها لأنها كانت في السلطة مما يعني أنه كان منحازا، وظل مجبرا للانحياز للسلطة السياسية معتبرة ذلك ان صحّ غير مقبولا…”اليوم لم يعد هناك أي مبرر لهذا التصرف لوجود المجلس الأعلى للقضاء على هناته والذي بالمناسبة يمكن للقضاة الطعن في قرارته و افتكاك حقوقهم .ورغم رفضي التام للتعميم و لشيطنة السلطة القضائية فأني كنت و مازلت أصر على ضرورة تشجيعها و الدفع بها نحو الإصلاح الذاتي و التطور نحو الاستقلالية عن المناخات و موازين القوى السياسية و احثها على استبطان قيمة الحرية حتى يصبح القضاء فعلا خلاقا و مبدعا .” واستغربت أن يُحكم بعقوبة سالبة للحرية في قضية مر عليها عشرة سنوات و الحال أن كل تشريعات العالم تنص على انقراض الدعوى بمرور الزمن. وطالبت أن تُعامل ككل المواطنين و المواطنات مؤكدة أنها علمت بالحكم عن طريق وسائل الاعلام.

«Easy Export» : نحو مسار تصدير أبسط للمؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026،  عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الجهوية المخصصة للتعريف ببرنامج «Easy Export»، الذي يهدف إلى تبسيط عملية تصدير الطرود عبر شبكة البريد، وتمكين الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة وأصحاب المشاريع من النفاذ إلى الأسواق الخارجية عبر مسار تصدير مبسط وأكثر وضوحاً.

إعتمادات بــ 30 م.د وإجراءات جديدة لفائدة صغار الفلاحين من قبل البنك التونسي للتضامن...

في إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى ، تولى البنك التونسي للتضامن تخصيص إعتمادات مالية  قدرها 30 م.د لفائدة صغار الفلاحين عن طريق قروض موسمية...