أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي أن الارتفاع المسجل في درجات الحرارة اليوم لا يمثل سوى بداية لموجة حر مرتقبة ستشهدها تونس خلال الأيام المقبلة.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أوضح الغنوشي أن الأجواء الحارة التي تعيشها البلاد حاليًا يمكن اعتبارها بمثابة “حركات إحمائية” فقط، مشيرًا إلى أن ذروة الارتفاع في درجات الحرارة ستكون خلال عطلة نهاية الأسبوع وكذلك مع نهاية الأسبوع القادم إذا ما استمرت المؤشرات الجوية الحالية على حالها.
وأضاف الخبير في الطقس أن النماذج الجوية تشير إلى إمكانية تسجيل درجات حرارة مرتفعة بشكل لافت، داعيًا المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية الرسمية واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة خلال فترات الذروة وفي المناطق الداخلية التي تشهد عادة درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية.
وتأتي هذه التوقعات في ظل موجة حر تضرب عدداً من مناطق البلاد بالتزامن مع بداية فصل الصيف، وسط تحذيرات من تأثيراتها على كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
ويؤكد المختصون أن ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة يعد من الظواهر المناخية المعتادة، إلا أن بعض المؤشرات الحالية قد تدفع نحو تسجيل مستويات حرارة تفوق المعدلات الموسمية في عدد من الولايات.
وينصح الخبراء بالإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة، مع الحرص على البقاء في أماكن جيدة التهوية قدر الإمكان.
وتبقى التوقعات الجوية قابلة للتحيين وفق تطور المعطيات المناخية خلال الأيام المقبلة، في انتظار صدور نشرات رسمية أكثر دقة بشأن مدى قوة موجة الحر المرتقبة.



