أكد القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام أن المهمة الرئيسية المطروحة اليوم هي استعادة الشرعية الدستورية ودولة المؤسسات اللذين تم اختطافهما من طرف شخص واحد.و قال عبد السلام في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماي فايسبوك أن رئيس الجمهورية فرض نفسه الحاكم المطلق المتأله وبات يجمع بين يديه كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية دون حسيب أو رقيب، مشيرا إلى أن المطلوب الآن من كل القوى السياسية، على اختلاف مواقعها، نسيان الماضي وضغائنه القريبة والبعيدة وتركيز جهودها على استعادة الوضع الطبيعي للبلد وإخراجها من هذه الهوة السحيقة التي تردت، بعيدا عن مسألة الحكم والمناصب والمواقع التي يجب أو نضعها خلف ظهورنا جميعا.
تونس توفّر 14.6 مليار دينار عبر الانتقال الطاقي: أرقام تكشف تحوّلا كبيرا في استهلاك...
حقّقت تونس خلال السنوات الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في مجال التحكم في الطاقة، حيث ساهمت البرامج الوطنية للنجاعة الطاقية في تحقيق وفورات مالية هامة لفائدة...
تونس من جنيف: نحو سيادة صحية إفريقية وابتكار طبي أكثر عدلا واستقلالا
في إطار مشاركته في الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف، شارك وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني يوم الأحد 17 ماي 2026 في سلسلة...



