وزارة الصحة في غزة تحت ضغط شديد بعد تدمير 38 مستشفى وندرة حادة في المستلزمات الطبية

تعيش وزارة الصحة في قطاع غزة أسوأ ظروفها منذ بداية الحرب، بعد أن دمّر الاحتلال 38 مستشفى بالكامل، ولم يتبق منها سوى 12 مستشفى تعمل جزئياً، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية ووقف تحويل الحالات الحرجة إلى الخارج، وفق ما أكده مسؤولان صحيان في القطاع.

وأوضح الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة، أن هناك 17 ألف حالة تحتاج للسفر لتلقي العلاج خارج القطاع، و170 ألف مصاب يحتاجون إلى نحو 400 ألف عملية جراحية، بمعدل ثلاث عمليات لكل جريح، محذراً من أن هؤلاء سيواجهون الموت بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية إذا لم تلتزم إسرائيل بفتح المعابر وفق الاتفاقيات.

وأشار البرش إلى أن المستشفيات تفتقر للمياه النظيفة، داعياً الوسطاء والمجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لإدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً كما تم الاتفاق عليه.

كما دمرت قوات الاحتلال 14 مركز إغاثة في مدينة غزة وشمال القطاع، كان آخرها المركز الكبير الذي يخدم أكثر من مليون فلسطيني ويضم مختبرات وبرامج للتعامل مع سوء التغذية، حسبما أكد الدكتور محمد أبو عفش، مدير الإغاثة الصحية. وأضاف أن وفيات الأطفال جراء سوء التغذية مستمرة بسبب عدم وجود مراكز علاج كافية وعدم إدخال المساعدات اللازمة.

(قناة الجزيرة)

«Easy Export» : نحو مسار تصدير أبسط للمؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026،  عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الجهوية المخصصة للتعريف ببرنامج «Easy Export»، الذي يهدف إلى تبسيط عملية تصدير الطرود عبر شبكة البريد، وتمكين الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة وأصحاب المشاريع من النفاذ إلى الأسواق الخارجية عبر مسار تصدير مبسط وأكثر وضوحاً.

إعتمادات بــ 30 م.د وإجراءات جديدة لفائدة صغار الفلاحين من قبل البنك التونسي للتضامن...

في إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى ، تولى البنك التونسي للتضامن تخصيص إعتمادات مالية  قدرها 30 م.د لفائدة صغار الفلاحين عن طريق قروض موسمية...