أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق ما وصفته بـ”معركة شاملة” ضد السكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة، في إطار التوصيات الغذائية الأميركية الجديدة التي نُشرت هذا الأسبوع، والتي تهدف إلى تحسين صحة الأميركيين والحد من الأمراض المرتبطة بالنظام الغذائي.
دعوة رسمية للعودة إلى الطعام الطبيعي
من داخل البيت الأبيض، أكد وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور أن الحكومة ستتخذ موقفًا صارمًا تجاه الأطعمة الصناعية، قائلًا إن الأطعمة فائقة المعالجة، والمشبعة بالسكريات والملح والمواد المضافة، تُعدّ ضارة بالصحة ويجب تجنبها قدر الإمكان.
وأضاف:
“رسالتنا واضحة: تناولوا طعامًا طبيعيًا، وابتعدوا عن السكريات المضافة والأطعمة المصنعة.”
توصيات غذائية جديدة كل خمس سنوات
تُحدَّث التوصيات الغذائية الأميركية مرة كل خمس سنوات، وتركّز النسخة الجديدة على تشجيع الأميركيين على استبدال الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية والحلويات المصنعة بوجبات منزلية تعتمد على مكونات طبيعية.
ومن أبرز الأطعمة التي دعت الإرشادات إلى تقليل استهلاكها:
- الوجبات السريعة
- رقائق البطاطا
- الحلويات المصنعة
- المشروبات الغازية
- مشروبات الطاقة
بروتين متنوع بدل اللحوم قليلة الدسم فقط
بعكس التوصيات السابقة التي ركزت على “اللحوم الخالية من الدهون”، أوصت الإرشادات الجديدة بتناول مجموعة متنوعة من مصادر البروتين، سواء الحيوانية أو النباتية، ومنها:
- البيض
- الدواجن
- المأكولات البحرية
- اللحوم الحمراء
- البقوليات مثل الفاصوليا والعدس
- المكسرات والبذور وفول الصويا
كما شجعت على اعتماد طرق طهي صحية مثل الشواء والتحميص بدل القلي.
التركيز على الفاكهة والخضروات الكاملة
حثّت التوصيات الأميركيين على تناول الفاكهة والخضروات بشكلها الكامل بدل العصائر أو المنتجات المصنعة، لما لها من فوائد غذائية أعلى وتأثير إيجابي على الصحة العامة.
هل يستطيع الجميع تحمّل تكلفة الطعام الصحي؟
رغم التساؤلات حول قدرة جميع شرائح المجتمع على تحمّل تكلفة الأطعمة الطبيعية، أكدت مقدمة التوصيات أن إدارة ترامب تعمل على ضمان توفير هذه الأطعمة بأسعار مناسبة لكافة الأسر الأميركية.
أرقام مقلقة عن استهلاك الأطعمة المصنعة
وأظهرت بيانات رسمية أميركية نُشرت خلال صيف هذا العام أن أكثر من 50% من السعرات الحرارية التي استهلكها الأميركيون بين عامي 2021 و2023 جاءت من أطعمة فائقة المعالجة، وهو رقم يُعد من الأعلى عالميًا.
خطوة نحو تحسين الصحة العامة
تعكس هذه التوصيات توجّهًا جديدًا في السياسات الغذائية الأميركية، يهدف إلى تقليل معدلات السمنة والأمراض المزمنة، وتعزيز ثقافة الغذاء الصحي القائم على المكونات الطبيعية.




