أكد المدير المركزي للتمويل بالبنك التونسي للتضامن، محمد علي النهيدي، أن البنك يُعد مؤسسة بنكية عمومية يتركز دورها الأساسي على دعم المبادرات الخاصة لفائدة مختلف المتدخلين الاقتصاديين، ومن بينهم الصحفيون الراغبون في إحداث مؤسسات إعلامية خاصة.
وأوضح النهيدي، في تصريح لإذاعة موزاييك، على هامش لقاء فكري بعنوان “الصحفيون فاعلون في اقتصاد الإعلام”، أن البنك التونسي للتضامن يوفّر امتيازات خاصة وشروط تمويل ميسّرة تمكّن الصحفيين من الانتفاع بآليات الدعم، وذلك في إطار سياسات الدولة لتشجيع المبادرة الفردية.
إدراج الصحفيين ضمن نظام المبادر الذاتي
وبيّن المسؤول أن البنك قام بإدراج الصحفيين ضمن المنتفعين بنظام المبادر الذاتي، مع تخصيص خط تمويل خاص لفائدتهم ولعدد من المتدخلين الآخرين، باعتمادات جملية تُقدّر بـ 10 ملايين دينار.
ويُمكّن هذا الخط التمويلي من إسناد قروض دون اشتراط ضمانات، وبسقف تمويل يصل إلى 15 ألف دينار، وهو ما من شأنه تشجيع بعث المشاريع الفردية والمؤسسات الإعلامية الناشئة.
شروط تفاضلية ودعم استقلالية الصحفيين
وأضاف النهيدي أن البنك يضع على ذمة طالبي التمويل عدة خطوط تمويل أخرى يمكن للصحفيين الانتفاع بها، وتتميز هذه الخطوط بـ نسب فائدة قارة، وإجراءات مبسطة، وعدم الحاجة إلى ضمانات تقليدية.
وأكد أن هذه الآليات تهدف إلى تمكين الصحفيين من إحداث مؤسساتهم الخاصة سواء بصفة فردية أو في إطار شركات الشخص الواحد، بما يساهم في تعزيز استقلاليتهم المهنية وترسيخ دورهم كـ فاعلين اقتصاديين في قطاع الإعلام.




