تدوينة نشرها هيثم المكي عقب صدور الحكم تعيد النقاش حول قضايا حرية التعبير والإجراءات القضائية في تونس
أثار الحكم القضائي الصادر في حق الناشط والإعلامي التونسي هيثم المكي والقاضي بسنة سجناً، موجة واسعة من التفاعل على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد كبير من النشطاء والإعلاميين تدوينة نشرها المكي عقب الإعلان عن الحكم.
وأوضح هيثم المكي، في التدوينة التي نشرها عبر حسابه على فيسبوك، أن الحكم يتعلق بإحدى القضايا المرفوعة ضده، مشيراً إلى أن مساره القضائي شهد خلال السنوات الأخيرة عدداً من الملفات المرتبطة بتصريحات إعلامية أو تدوينات نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، وفق ما ورد في تدوينته.
وأضاف أن القضية التي صدر بشأنها الحكم كانت قد شهدت، بحسب روايته، حكماً ابتدائياً بعدم سماع الدعوى، قبل أن يصدر حكم استئنافي يقضي بسنة سجناً، كما أشار إلى أن التكييف القانوني المعتمد في القضية تغيّر خلال مختلف مراحل التقاضي.
وقد لاقت هذه التدوينة انتشاراً واسعاً، حيث عبّر عدد من المتابعين عن تضامنهم معه، فيما دعا آخرون إلى احترام مسار العدالة وترك الكلمة الأخيرة للقضاء، في حين اكتفى البعض بمتابعة تطورات الملف دون إصدار مواقف.
ويأتي هذا التفاعل في سياق استمرار النقاش العام في تونس حول القضايا المرتبطة بحرية التعبير واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وهي ملفات تشهد اهتماماً من مختلف الفاعلين في المشهد الإعلامي والحقوقي، مع التأكيد على أهمية احترام الإجراءات القانونية والمؤسسات القضائية المختصة.
وفي انتظار أي مستجدات أو توضيحات رسمية إضافية بشأن هذا الملف، يظل الحكم الصادر خاضعاً للإجراءات القانونية المنصوص عليها، وفق ما يتيحه القانون التونسي.



