القصة الكاملة لسقوط نظام الأسد في 12 يوما

في فجر الثامن من ديسمبر 2024، فُتح سجن صيدنايا، المسلخ البشري كما يصفه السوريون، وخرج آلاف المعتقلين. حينها فقط، أدرك الشعب السوري أن ثورته قد نجحت، وأنه قد أسقط نظام بشار الأسد.

لكن الأسد كان قد سقط فعلًا قبل أربعة عشر عامًا، عندما خرج الأطفال في درعا يهتفون ضده، وعندما لم يستطع النظام إسكاتهم  سلط عليهم جنوده، ولما لم يستطع جنوده قتل الجميع، جاء بجنود توهموا أن الأسد حليف قضاياهم الكبرى وأنه ناصرهم على عدوهم إن نصروه على شعبه.

خرج الأطفال من درعا، ثم خرج ملايين السوريين وأطفالهم من سوريا إلى منافي العالم وأشتاته. بدأ العالم في تقبل النظام، وشرع بعض الأشقاء في إعادة تأهيله، وارتاح النظام وحلفاؤه قبل أن يرى أبشع كوابيسه تتحقق، الأطفال يعودون رجالًا محملين بالأسلحة عازمين على تحقيق العدل، لا الانتقام.

الشركة التونسية لصناعة المشروبات تؤكد متانة وضعها المالي، وتسرّع تحولها في مجال الاستدامة، وتفتح...

عقدت الشركة التونسية لصناعة المشروبات (SFBT)، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، جلستها العامة العادية المخصّصة لاستعراض نتائج سنة 2025، وذلك في سياق اقتصادي ودولي...

تونس توفّر 14.6 مليار دينار عبر الانتقال الطاقي: أرقام تكشف تحوّلا كبيرا في استهلاك...

حقّقت تونس خلال السنوات الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في مجال التحكم في الطاقة، حيث ساهمت البرامج الوطنية للنجاعة الطاقية في تحقيق وفورات مالية هامة لفائدة...