تضاربت الأنباء منذ مساء السبت بشأن مصير الناطق باسم كتائب الق-س-ا-م، الجناح العسكري لحركة ح_م_ا_س، أب_و عب_ي_د_ة، عقب غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بغزة. ففيما ادعى جيش الاحتلال أن الغارة استهدفته بشكل مباشر، لم تصدر ح_م_ا_س أي تأكيد أو نفي رسمي.
ونقلت “سكاي نيوز عربية” عن مصدر فلسطيني أن المنزل المستهدف كانت قد استأجرته عائلة أب_و عب_ي_د_ة قبل أيام، وأن زوجته وأولاده كانوا داخله ساعة القصف، مشيرا إلى أن عناصر من القسام طوقوا المكان ومنعوا اقتراب المدنيين.
وفي غياب رواية رسمية من المقاومة، تبقى هذه الأنباء غير مؤكدة وتعتمد أساسا على ما تنقله وسائل إعلام إسرائيلية. يشار إلى أن أبو عبيدة كان قد ظهر في كلمة السبت محذرا إسرائيل من المساس بالأسرى في حال غزو غزة، علما أن الاحتلال حاول اغتياله في عدة محطات سابقة منذ 2008.