تُعدّ تونس من أبرز الوجهات الاستثمارية المفضلة لدى المستثمرين الكوريين، وذلك بفضل الكفاءة العالية لليد العاملة التونسية وقدرتها السريعة على التأقلم مع متطلبات السوق، خاصة في المجالات الرقمية والتكنولوجية.
وفي هذا السياق، أكد حسام محجوب، مساعد رئيس البرلمان المكلّف بشؤون التشريع ومنسق مجموعة الصداقة البرلمانية تونس–جمهورية كوريا، أن الدولة التونسية تعمل على تعزيز مناخ الاستثمار من خلال تنسيق الجهود بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بهدف تبسيط الإجراءات الإدارية ودفع الاستثمار الداخلي والخارجي.
التعاون التونسي الكوري في مجالات متعددة
وأشار محجوب إلى أن تونس تُعد أيضًا من الوجهات السياحية المهمة بالنسبة للكوريين، موضحًا أن الوفد الكوري الذي زار تونس مؤخرًا في إطار مجموعة الصداقة البرلمانية عبّر عن استعداده لتطوير علاقات التعاون بين البلدين، لا سيما في المجالات التكنولوجية والثقافية والتجارية.
الرقمنة ركيزة أساسية للإصلاح الإداري
كما شدد المسؤول البرلماني على أن الرقمنة الشاملة للإدارة التونسية تُعد من أهم السياسات العامة للدولة، لما لها من دور في الحد من الفساد والمحسوبية وتبسيط الإجراءات الإدارية، خاصة تلك المتعلقة بالاستثمار، سواء لفائدة المواطنين أو المستثمرين الأجانب.
وأضاف أن تونس يمكنها الاستفادة من التجارب الآسيوية الناجحة في مجال التحول الرقمي، بما يعزز من جاذبيتها الاقتصادية ويُحسّن مناخ الأعمال والاستثمار.




