وضعية صعبة يعيشها أصحاب المعاصر في الايام الأخيرة حيث رفض المصدرون شراء الزيت بالأسعار المتداولة في الأيام الماضية واقترحوا أسعارا منخفضة قد تتسبب في خسائر كبرى لعديد المعاصر وربما حتى إفلاسها و إنهيار القطاع الواعد الوحيد في الإقتصاد التونسي. ومثل هذه الوضعية عانى منها القطاع في الماضي وتسببت مثلا سنة 2018 في إفلاس الكثير من المستثمرين وهروب البعض الى الخارج. ضائقة قد تكرر إذا لا الدولة مسؤولياتها وتواصل تجاهل ما يحدث دون تدخل لإنقاذ أصحاب المعاصر.
أوريدو تونس تحتفل بافتتاح مشروع «الماء للجميع» بالقيروان
في إطار برنامجها للمسؤولية المجتمعية «تونس تعيش»، احتفلت أوريدو تونس، بالشراكة مع جمعية قرطاج الأفق، بافتتاح مشروع «الماء للجميع» بولاية القيروان، في خطوة جديدة...
الجلسة العامة لجمعية أولمبيك غمراسن
تتشرف جمعية أولمبيك غمراسن بدعوة كافة المنخرطين والمنخرطات لحضور الجلسة العامة التقييمية، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 على الساعة 10:00 صباحًا بمقر الجمعية.
جدول...



