وضعية صعبة يعيشها أصحاب المعاصر في الايام الأخيرة حيث رفض المصدرون شراء الزيت بالأسعار المتداولة في الأيام الماضية واقترحوا أسعارا منخفضة قد تتسبب في خسائر كبرى لعديد المعاصر وربما حتى إفلاسها و إنهيار القطاع الواعد الوحيد في الإقتصاد التونسي. ومثل هذه الوضعية عانى منها القطاع في الماضي وتسببت مثلا سنة 2018 في إفلاس الكثير من المستثمرين وهروب البعض الى الخارج. ضائقة قد تكرر إذا لا الدولة مسؤولياتها وتواصل تجاهل ما يحدث دون تدخل لإنقاذ أصحاب المعاصر.
لا إرتفاع في أسعار الرحلات البحرية بين تونس وإيطاليا هذا الصيف
مثّل حفل تدشين السفينة «GNV Aurora» ، وهي ثاني سفينة في أسطول الشركة البحرية الإيطالية العاملة بالغاز الطبيعي المسال، فرصة للتأكيد على الأهمية المتزايدة...
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة اليوم الجمعة: أجواء حارة وأمطار رعدية متوقعة ببعض المناطق
تشهد تونس اليوم الجمعة 5 جوان 2026 ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة، حيث تتراوح المعدلات القصوى بين 29 و34 درجة مئوية بالمناطق الساحلية والمرتفعات،...



