في إطار سعي وزارة الشؤون الثقافية إلى توحيد خطابها الاتصالي ومزيد ضبط أهدافه ومضامينه، أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية، أمينة الصرارفي، على اجتماع خُصّص لبحث الخطة الاتصالية الموحّدة التي تعتزم الوزارة اعتمادها، بالتنسيق مع المؤسسات الراجعة لها بالنظر.
وتهدف هذه الخطة إلى التعريف بالمشاريع الكبرى والتوجّهات المستقبلية للوزارة، إضافة إلى إبراز الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع الثقافي ومعالجة الإشكاليات التي تعترضه.
وتُعدّ مبادرة توحيد الخطاب الاتصالي خطوة مهمّة لتفادي تضارب تصريحات بعض المسؤولين، وهو ما كان يؤثر سلبًا في مصداقية المؤسسة.
كما يُستحسن أن تعمل الوزارة على استئناف سلسلة اللقاءات الدورية التي كانت تنظمها، لما لها من دور في تعزيز التواصل والحوار بين مختلف المديرين وممثلي وسائل الإعلام.



