المدخل الجنوبي للعاصمة: الأشغال حثيثة ولن يتم إزالة أي مسكن

أفاد المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز صلاح الدين الزواري بان أشغال مشروع إعادة تأهيل المدخل

الجنوبي للعاصمة تتقدم بخطى حثيثة وفق تعبيره

مشروع بقيمة 370 مليون دينار يشمل حوالي 12 كلم من بينها 6كلم لتوسعة الطريق لتشمل 4 مسالك في الاتجاه الواحد اضافة لتهيئة عدد من المحولات لإعطاء أكثر سيولة لحركة المرور وفق الزواري مشيرا الى أن اكثر من 150 ألف سيارة وشاحنة تمر يوميا عبر هذا الطريق

وهذا المشروع النموذجي حسب وصف المدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز, تم من خلاله استعمال تكنولوجيات جديدة في مجال إنجاز الطرقات قائلا انه سيتم احترام أجال المشروع والمحدد ب 3 سنوات منذ انطلاقه في 2021

أما بخصوص تقدم نسبة الأشغال فقال الزواري انها اليوم في حدود 8 بالمئة علما وان المشروع يتكون من 5 أقساط مؤكدا ان الوزارة تسعى عن طريق المسالك الوقتية لعدم تعطيل حركة المرور وتسهيل الحركة المرورية قدر الإمكان

ليس هناك مشاكل عقارية ولن يتم إزالة أي مسكن

وفي سؤالنا عن المشاكل العقارية التي قد تعترض هذا المشروع أكد الزواري انه عادة ما تكون الإشكالات العقارية عائقا أمام تنفيذ وتقدم هذا النوع من المشاريع الا ان وزارة التجهيز اتخذت كل الاحتياطات اللازمة قبل الانطلاق في الأشغال

وفي هذا الصدد أكد الزواري انه لن يقع هدم أو إزالة أي مسكن او بناية في إطار انجاز هذا المشروع، بل سيتم فقط إعادة بناء بعض السياجات مؤكدا انه من بين أهم أهداف تصميم المشروع البقاء من خلال الأشغال ضمن الملك العمومي للطرقات وهي نقطة مهمة جدا للتسريع في انجاز واحترام الآجال وفق قوله

«Easy Export» : نحو مسار تصدير أبسط للمؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026،  عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الجهوية المخصصة للتعريف ببرنامج «Easy Export»، الذي يهدف إلى تبسيط عملية تصدير الطرود عبر شبكة البريد، وتمكين الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة وأصحاب المشاريع من النفاذ إلى الأسواق الخارجية عبر مسار تصدير مبسط وأكثر وضوحاً.

إعتمادات بــ 30 م.د وإجراءات جديدة لفائدة صغار الفلاحين من قبل البنك التونسي للتضامن...

في إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى ، تولى البنك التونسي للتضامن تخصيص إعتمادات مالية  قدرها 30 م.د لفائدة صغار الفلاحين عن طريق قروض موسمية...