يفتتح يوم الأربعاء 21 جانفي 2026 بالمتحف الوطني بباردو معرض «لمانيا ماتر بين زاما وروما» برعاية وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي ووزير الثقافة الإيطالي ألسّندرو جيلي.
يضم المعرض ثلاثين قطعة أثرية تم اكتشافها في موقع زاما بولاية سليانة، ونُقلت إلى روما للترميم قبل عرضها في الكولوسيوم، حيث زارها ملايين السياح وساهمت في الترويج لتونس ثقافيا وسياحيا.
ويعود المعرض إلى تونس بحلة جديدة ليكون متاحا للجمهور ابتداء من 22 جانفي 2026 وإلى غاية 21 جويلية 2026. ويُقام حفل الافتتاح الرسمي يوم 21 جانفي في قاعة سوسة بالمتحف الوطني بباردو انطلاقا من الساعة السادسة والنصف مساء.
ينظم المعرض كل من المعهد الوطني للتراث، ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، وإدارة تثمين التراث الثقافي الإيطالية، ليشكل محطة هامة لتعزيز التواصل الثقافي بين تونس وإيطاليا وتسليط الضوء على التراث الأثري التونسي.




