أعلنت سلطات الكيان المحتل المختصة بالأمن السيبراني، اليوم الاثنين، عن تسجيل موجة من الهجمات الإلكترونية المنسوبة لإيران استهدفت مؤسسات مختلفة داخل الكيان، في إطار تصعيد متزايد في المواجهة الرقمية بين الجانبين.
هجمات تستهدف الأنظمة والبيانات
وأوضحت مديرية الأمن السيبراني الصهيونية أن هذه العمليات تهدف أساسًا إلى إتلاف البيانات والأنظمة المعلوماتية داخل المؤسسات، بما يؤدي إلى تعطيل أنشطتها والتأثير على سير العمل الاقتصادي في البلاد.
وأكدت المديرية أنها تلقت، منذ اندلاع المواجهة الأخيرة مع إيران، بلاغات متزايدة من مؤسسات تعمل في قطاعات متعددة بشأن محاولات اختراق وهجمات رقمية. وأشارت إلى أن فرقها التقنية تعمل بشكل مستمر لاحتواء هذه الهجمات والحد من آثارها.
تحذير من استهداف مؤسسات مختلفة
وقال رئيس المديرية، يوسي كرادي، إن الموجة الأخيرة من الهجمات تؤكد أن جميع المؤسسات قد تكون عرضة للاستهداف، سواء كانت كبيرة أو صغيرة، داعيًا الجهات المختلفة إلى تعزيز إجراءات الحماية الرقمية.
ورغم ذلك، أكد المسؤول أن المرافق الحيوية والبنية التحتية الأساسية للاقتصاد لم تتعرض حتى الآن لأي أضرار مباشرة نتيجة هذه الهجمات.
كيف تم تنفيذ الاختراقات؟
ووفق المعطيات التي كشفتها المديرية، تمكن القراصنة من اختراق بعض الشبكات عبر بيانات دخول حقيقية لمستخدمين جرى الحصول عليها في هجمات سابقة، أو من خلال استغلال أدوات الوصول عن بُعد المستخدمة داخل أنظمة المؤسسات.
وبعد التسلل إلى الشبكات، قام المهاجمون بمحاولات حذف بيانات وأنظمة معلوماتية بهدف إرباك عمل المؤسسات وتعطيل خدماتها.
دعوات لتعزيز الحماية السيبرانية
في المقابل، دعت الجهات المختصة جميع المؤسسات في الكيان المحتل إلى الالتزام الصارم ببروتوكولات الأمن السيبراني وتعزيز إجراءات الحماية الرقمية لمنع توسع الهجمات أو تكرارها.
ويأتي هذا التصعيد الإلكتروني في ظل توتر عسكري وسياسي متصاعد بين الكيان الصهيوني وإيران، حيث تشهد المنطقة منذ أسابيع تبادلًا للهجمات والاتهامات، ما يفتح جبهة جديدة من المواجهة في الفضاء السيبراني.




