أكّد وزير التربية ، نور الدين النوري خلال زيارة عمل أداها اليوم إلى ولاية جندوبة، التزام الوزارة بإطلاق برنامج خاص وعاجل لإصلاح المؤسسات التربوية التي تضررت جراء التقلبات المناخية الأخيرة.
وأوضح الوزير أن الأضرار المسجّلة تعود أساسًا إلى التساقطات المطرية الغزيرة والرياح القوية التي شهدتها الجهة خلال الفترة الماضية، والتي خلّفت تصدعات في عدد من الجدران والأسقف، إضافة إلى إتلاف بعض التجهيزات داخل المؤسسات التعليمية.
وأشار إلى أن وزارة التربية ستعتمد صيغة “التفاوض المباشر” في تنفيذ الأشغال، معتبرًا إياها الآلية الأكثر نجاعة وسرعة لمعالجة الأضرار المسجّلة ميدانيًا، وضمان عودة المؤسسات إلى نسقها الطبيعي في أقرب الآجال.
ويهدف هذا البرنامج الاستثنائي إلى تأمين سلامة التلاميذ والإطار التربوي، وتحسين ظروف الدراسة، خاصة في المناطق التي شهدت أضرارًا هيكلية واضحة.
وأكد الوزير أن التدخلات ستشمل صيانة البنية التحتية المتضرّرة، وإصلاح أو تجديد المعدات التي لحقتها أضرار، مع إعطاء الأولوية للمؤسسات التي تستوجب تدخلاً فوريًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص وزارة التربية على تعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية، وضمان بيئة دراسية آمنة ومستقرة رغم التحديات المناخية التي شهدتها بعض الجهات.




