أحمد حلمي ضحية الاحتيال

عاد اسم الفنان المصري أحمد حلمي إلى الواجهة، لكن هذه المرة ليس بسبب عمل فني جديد، بل على خلفية قضية احتيال أثارت جدلًا واسعًا، بعد الكشف عن تعرضه لعملية نصب من أحد الأشخاص المقرّبين منه.

تشير المعطيات إلى أن أحمد حلمي تعرّض لعملية احتيال ممنهجة من طرف مدير منزله، الذي استغل الثقة الكبيرة الممنوحة له لإدارة بعض المصاريف اليومية.
وقام المتهم بإعداد فواتير مزيفة تتعلق بمشتريات وخدمات غير حقيقية، ليتمكن من سحب أموال بشكل تدريجي دون إثارة الشكوك.

هذا الأسلوب الذكي في الاحتيال سمح له بالاستمرار لفترة، حيث كانت العمليات تتم بشكل متكرر وبمبالغ متفاوتة، ما صعّب اكتشافها في البداية.

تكشف هذه الواقعة أن العامل الأساسي في نجاح عملية الاحتيال هو الثقة المطلقة التي يتم منحها أحيانًا للأشخاص المقربين، خاصة في ما يتعلق بالإدارة المالية أو اللوجستية.

الأخطر في القضية أن المتهم لم يكتفِ بذلك، بل حاول توسيع دائرة الاحتيال عبر تشجيع أطراف أخرى داخل محيط العمل على اتباع نفس الأسلوب، ما يعكس نية مبيتة لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب غير المشروعة.

ولا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في الوسط الفني، إذ سبق أن تعرّض عدد من النجوم لعمليات مشابهة، غالبًا من أشخاص مقربين، سواء من مديري أعمالهم أو المسؤولين عن شؤونهم المالية، ما يؤكد أن الظاهرة ليست معزولة.

«Easy Export» : نحو مسار تصدير أبسط للمؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026،  عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الجهوية المخصصة للتعريف ببرنامج «Easy Export»، الذي يهدف إلى تبسيط عملية تصدير الطرود عبر شبكة البريد، وتمكين الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة وأصحاب المشاريع من النفاذ إلى الأسواق الخارجية عبر مسار تصدير مبسط وأكثر وضوحاً.

إعتمادات بــ 30 م.د وإجراءات جديدة لفائدة صغار الفلاحين من قبل البنك التونسي للتضامن...

في إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى ، تولى البنك التونسي للتضامن تخصيص إعتمادات مالية  قدرها 30 م.د لفائدة صغار الفلاحين عن طريق قروض موسمية...