كشف مدير عام التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مالك كشلاف، أن نسبة الطلبة التونسيين الذين يواصلون مسارهم الأكاديمي في مؤسسات جامعية خارج البلاد تجاوزت حاجز 10% من إجمالي عدد الطلبة، وهو ما يعكس تنامي توجه الشباب التونسي نحو اكتساب خبرات أكاديمية دولية والانفتاح على أنظمة تعليمية متنوعة.
وأوضح كشلاف، في تصريح إعلامي أدلى به اليوم الثلاثاء 23 جوان 2026، أن هذا التوجه يؤكد المكانة التي باتت تحتلها الحركية الأكاديمية الدولية في اختيارات الطلبة التونسيين، خاصة في ظل البحث عن فرص تكوين متقدمة وآفاق مهنية أوسع.
وفي المقابل، أشار المسؤول إلى أن نسبة الطلبة الأجانب المسجلين في الجامعات التونسية تتراوح حالياً بين 3% و4% من مجموع الطلبة، وهو ما يعكس استمرار الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية مؤسسات التعليم العالي التونسية على المستوى الدولي.
وأكد أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعمل على تطوير برامج التعاون والشراكات الأكاديمية، إلى جانب توفير مزيد من فرص الدعم والمرافقة للباحثين والطلبة، بهدف تعزيز التبادل العلمي والمعرفي وترسيخ مكانة تونس كوجهة جامعية إقليمية ودولية.
ويُعدّ تعزيز التنقل الأكاديمي واستقطاب الطلبة الدوليين من بين أبرز المحاور التي تراهن عليها الوزارة لدعم جودة التعليم العالي وتوسيع آفاق التعاون العلمي بين تونس ومختلف دول العالم.



