الجمعة, يناير 9, 2026
13.6 C
Tunisia
الجمعة, يناير 9, 2026

بين إعادة الإعمار والعودة للقتال.. غزة أمام مصير مجهول

في ظل الجهود العربية المتواصلة لإعمار غزة دون تهجير سكانها، تتزايد المخاوف من عودة الحرب بين ح*م*ا*س وإسرائيل.

تصريحات الرئيس دونالد ترامب بفتح “أبواب الجحيم” إذا لم يتم إعادة الرهائن، إلى جانب تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي بالعودة للقتال، تضع المنطقة على حافة الهاوية.

أكد الأستاذ الزائر في أكاديمية الناتو في بروكسل، سيد غنيم، خلال حديثه لغرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية أن التهديدات أصبحت اللغة السائدة في التعامل مع الأزمة.

وقال: “ترامب يهدد الدول، ونتنياهو يهدد الفصائل الفلسطينية. هذه التهديدات ليست جديدة، لكنها تزيد من حدة التوتر”.

وأضاف أن “إسرائيل تستغل دعم ترامب لتحقيق أهدافها، لكن هذا الدعم قد ينقلب عليها مع تصاعد المعارضة الداخلية والخارجية ضد سياسات ترامب”.

من جهته، أشار أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأميركية بالإمارات، عامر فاخوري، إلى أن “وقف إطلاق النار ليس حلاً دائمًا، بل هو استراحة مؤقتة من العنف”.

وأضاف: “ح*م*ا*س ترفض التهديدات الإسرائيلية والأميركية، لكننا أمام سيناريو خطير حيث يمكن أن تندلع الحرب مرة أخرى في أي لحظة”.

سلط أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، حسام الدجني، الضوء على الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.

وقال إن غزة تواجه أزمة إنسانية حادة، حيث لم تدخل المعدات الثقيلة ولا الخيام ولا الأدوية بشكل كافٍ”.

وأضاف: “ح*م*ا*س لا تريد العودة للقتال، لكنها تريد تحريك المياه الراكدة وفرض شروطها في المفاوضات”.

أكد الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، حسين عبد الحسين، أن الوساطة الدولية تواجه ارتباكًا كبيرًا. وقال: “الوسطاء أصبحوا طرفًا في الصراع بسبب الدعم الأعمى من ترامب لإسرائيل”.

وأضاف: “إذا لم تتراجع ح*م*ا*س أو إسرائيل عن مطالبها، فإن المواجهة تصبح شبه حتمية”.

يبقى مستقبل غزة معلقًا بين خيارين: إما العودة إلى الحرب مع تداعياتها الكارثية، أو نجاح الجهود الدولية في تثبيت وقف إطلاق النار والمضي قدمًا في إعادة الإعمار.

كما أشار الدجني: “الاتفاق الحالي يسمح بتمديد المرحلة الأولى، لكن يجب مناقشة المرحلة الثانية التي تتضمن الانسحاب الشامل وتبادل الأسرى”.

غزة على مفترق طرق، والوقت يمر سريعًا بينما تتصاعد المخاوف من عودة العنف الذي قد يدفع بالمنطقة إلى حرب جديدة بلا منتصرين.

الحمامات تحتضن القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في مارس 2026

الحمامات تحتضن القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في مارس 2026

من المنتظر أن تحتضن مدينة الحمامات فعاليات القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وذلك من 30 مارس إلى 1 أفريل 2026، تحت شعار «ذكاء،...
معين الشعباني الأقرب لتولي تدريب المنتخب الوطني التونسي

معين الشعباني الأقرب لتولي تدريب المنتخب الوطني التونسي

تتجه نية المكتب الجامعي التونسي لكرة القدم إلى تعيين معين الشعباني في خطة مدرب أول للمنتخب الوطني التونسي، وذلك في ظل وجود شبه إجماع...