أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إشعال الجدل السياسي في الولايات المتحدة بعد تصريحات ألمح فيها، بشكل غير مباشر، إلى احتمال بقائه في السلطة لولاية ثالثة، رغم أن الدستور الأمريكي يمنع ذلك بشكل صريح.
وخلال مقابلة إعلامية، لم يستبعد ترامب أي سيناريو قد يسمح له بالاستمرار في المشهد الرئاسي بعد سنة 2029، مكتفياً بالقول إن الأمر «قد يكون مثيراً للاهتمام»، وهو ما فتح باب التأويل والتكهنات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية.
وفي سياق متصل، تجنّب ترامب الخوض في الصراع المبكر داخل الحزب الجمهوري حول هوية المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة سنة 2028، بين نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، مؤكداً أن الوقت ما يزال مبكراً لحسم الخلاف أو إعلان موقف واضح.
وتشير تحليلات سياسية إلى أن تصريحات ترامب تأتي في إطار اختبار ردود فعل الرأي العام وقواعد الحزب الجمهوري، في وقت يستعد فيه المشهد السياسي الأمريكي لدخول مرحلة تنافس مبكر نحو انتخابات 2028، وسط توقعات بمواجهة محتدمة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها محاولة جديدة من ترامب للحفاظ على حضوره القوي في المشهد السياسي، وفرض نفسه كرقم صعب في المعادلة الانتخابية المقبلة، رغم القيود الدستورية التي تمنع الترشح لأكثر من ولايتين رئاسيتين.




