وضعية صعبة يعيشها أصحاب المعاصر في الايام الأخيرة حيث رفض المصدرون شراء الزيت بالأسعار المتداولة في الأيام الماضية واقترحوا أسعارا منخفضة قد تتسبب في خسائر كبرى لعديد المعاصر وربما حتى إفلاسها و إنهيار القطاع الواعد الوحيد في الإقتصاد التونسي. ومثل هذه الوضعية عانى منها القطاع في الماضي وتسببت مثلا سنة 2018 في إفلاس الكثير من المستثمرين وهروب البعض الى الخارج. ضائقة قد تكرر إذا لا الدولة مسؤولياتها وتواصل تجاهل ما يحدث دون تدخل لإنقاذ أصحاب المعاصر.
الحمامات تحتضن القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في مارس 2026
من المنتظر أن تحتضن مدينة الحمامات فعاليات القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وذلك من 30 مارس إلى 1 أفريل 2026، تحت شعار «ذكاء،...
معين الشعباني الأقرب لتولي تدريب المنتخب الوطني التونسي
تتجه نية المكتب الجامعي التونسي لكرة القدم إلى تعيين معين الشعباني في خطة مدرب أول للمنتخب الوطني التونسي، وذلك في ظل وجود شبه إجماع...




