سماح العويني..من قبة البرلمان الى “حانوت ملاوي”

نشرت وكالة الأناضول اليوم تقريرا حول تجربة المواطنة التونسية سماح العويني التي خاضتها والتي بدأت بتجارب اعلامية مرورا بمساعدة للكتلة البرلمانية لحزب النهضة منذ 2017 ليستقر بها الحال بائعة خبز الملاوي .

وبعد أن أصبحت بلا عمل، حين اتخذ الرئيس قيس سعيد، تدابيره في 25 جويلية الماضي، وتماما مثل البرلمان، أصبحت سماح “مجمدة”، لكنها لم تقف عاجزة، فطرقت أبوابًا عديدة بحثًا عن فرصة عمل في الصحافة، لكن دون جدوى، وفق التقرير الذي ارفقه بصور.
وأضافت أنه لم يمنعها كونها خريجة جامعية وصحفية من البحث عن بديل لكسب قوت أسرتها المكونة من أربعة أفراد، ففتحت منذ شهرين مشروعا صغيرا رفقة زوجها يتمثل في محل لبيع “الملاوي”.
وتتابع: “زوجي كان يعمل في مقهى وأصيب بأزمة صحية، لذلك لم أكن أرغب في أن يواصل عمله ذاك، ففكرنا في فتح مشروع صغير خاص بنا ببعض المدخرات الذاتية مع مساعدة أفراد عائلتينا ورأس مال بسيط لا يتعدى ألفي ، ومن هنا أتت فكرة هذا المشروع الصغير الذي اخترنا أن يكون في حيّنا، ونطمح إلى أن يكون مطعما ضخما”.
ووفق ما نقلته الأناضول في تقريرها، تعتبر سماح أن ما حصل يوم 25 جويلية كان مفاجئا للجميع، قائلة: “أنا شخصيا لم أتوقع حصول مثل هذه الإجراءات في تونس، صحيح أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي متردٍ لكن لا شيء يبرر إلغاء مؤسسة تشريعية بكاملها”
(الصورة من الأناضول)

«Easy Export» : نحو مسار تصدير أبسط للمؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع

أعلن وزير التجارة وتنمية الصادرات، السيد سمير عبيد، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026،  عن إطلاق سلسلة من اللقاءات الجهوية المخصصة للتعريف ببرنامج «Easy Export»، الذي يهدف إلى تبسيط عملية تصدير الطرود عبر شبكة البريد، وتمكين الحرفيين والمؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة وأصحاب المشاريع من النفاذ إلى الأسواق الخارجية عبر مسار تصدير مبسط وأكثر وضوحاً.

إعتمادات بــ 30 م.د وإجراءات جديدة لفائدة صغار الفلاحين من قبل البنك التونسي للتضامن...

في إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى ، تولى البنك التونسي للتضامن تخصيص إعتمادات مالية  قدرها 30 م.د لفائدة صغار الفلاحين عن طريق قروض موسمية...