أدان المجلس الوطني لعمادة الأطباء بشدة حملات التشهير والتحريض والهرسلة التي تستهدف الإطار الطبي عبر شبكات التواصل الاجتماعي، معبّراً عن تضامنه مع طبيبة استشفائية جامعية وعدد من الأطباء الشبان الذين تعرضوا لهذه الممارسات.
وأعلن المجلس، في بيان صادر اليوم الأربعاء، عن انطلاق التنسيق مع الطبيبة المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية دفاعاً عن حقوقها، مؤكداً تمسكه بمساندة جميع الأطباء الذين يتعرضون للاعتداءات أو حملات الإساءة والتشويه.
وشدّد المجلس على أن حق التظلم والمساءلة مكفول للجميع، لكنه لا يبرر التشهير بالأشخاص أو التحريض عليهم، ولا يحوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاءات لإصدار الأحكام والتشكيك في الكفاءات المهنية.
كما أكّد أن القرار الطبي يستند إلى المسؤولية المهنية المستقلة للطبيب، ويُتخذ وفق المعطيات العلمية المعتمدة والضوابط الأخلاقية والمهنية، بعيداً عن الضغوط والتهديدات ومحاولات التأثير في قراراته.
وفي السياق ذاته، دعا المجلس منظوريه إلى الإبلاغ عن مختلف أشكال العنف والهرسلة التي يتعرضون لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك باستخدام منصة الإبلاغ الموضوعة على ذمتهم، بهدف توثيق هذه التجاوزات والمساهمة في الحد منها.
وختم المجلس بالتأكيد على أن حماية كرامة الطبيب وضمان استقلالية قراره المهني ليستا امتيازاً، بل تمثلان شرطاً أساسياً لضمان سلامة المرضى والارتقاء بجودة الخدمات الصحية.



