غياب سعيّد لليوم العاشر: ماذا يجري في القصر الرئاسي ولماذا تصمت الدولة ؟

أثار اختفاء الرئيس التونسي قيس سعيد، لمدة تجاوزت 10 أيام، دون إجراء نشاط رسمي أو زيارة ميدانية لإحدى المناطق، جدلا واسعا على المنصات، تزامنا مع تأكيد نشطاء ومعارضين تعرضه لأزمة صحية ألزمته الإقامة بالمستشفى العسكري، وسط صمت الحكومة والأجهزة الرسمية.

وتُظهر الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيسبوك، أن آخر ظهور للرئيس كان في 22 مارس الماضي، تبعه بيان حول اتصال هاتفي في اليوم التالي مع أمير دول الكويت، بمناسبة حلول شهر رمضان.

و رفض وزير الصحة، علي مرابط، أمس الأحد الإجابة عن تساؤلات الصحفيين بشأن ما يتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، حول صحة رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

وتمسك وزير الصحة بالصمت، وعدم الإجابة على هذه التساؤلات، على الرغم من إلحاح الصحفيين، على الحصول على إجابة تشفي غليل التونسيين بخصوص هذا الموضوع الذي يعني أعلى هرم السلطة في تونس.

تونس توفّر 14.6 مليار دينار عبر الانتقال الطاقي: أرقام تكشف تحوّلا كبيرا في استهلاك...

حقّقت تونس خلال السنوات الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في مجال التحكم في الطاقة، حيث ساهمت البرامج الوطنية للنجاعة الطاقية في تحقيق وفورات مالية هامة لفائدة...

تونس من جنيف: نحو سيادة صحية إفريقية وابتكار طبي أكثر عدلا واستقلالا

في إطار مشاركته في الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف، شارك وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني يوم الأحد 17 ماي 2026 في سلسلة...