فيروس هانتا: المرض “الصامت” الذي ينقله الفأر… هل يشكل خطرا في تونس؟

عاد الحديث مؤخرا عن فيروس هانتا بعد تسجيل حالات في عدة دول، ما أثار تساؤلات حول خطورته وإمكانية انتشاره. هذا الفيروس، رغم ندرته، يُعد من الأمراض التي تستوجب الانتباه بسبب مضاعفاته الخطيرة.

ما هو فيروس هانتا؟

فيروس هانتا هو مجموعة من الفيروسات الحيوانية المنشأ تنتقل أساسًا عبر القوارض، خاصة الفئران. يعيش الفيروس في بولها وبرازها ولعابها، ويمكن أن يُصاب الإنسان عند استنشاق هواء ملوث أو ملامسة أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف

واللافت أن انتقاله بين البشر نادر جدا، ما يجعله مختلفا عن فيروسات أخرى مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19

أعراض فيروس هانتا

تبدأ الأعراض عادة بشكل يشبه الإنفلونزا، ثم قد تتطور بسرعة إلى حالات خطيرة. وتشمل أبرز الأعراض:

  • حمى مفاجئة وصداع
  • آلام في العضلات
  • غثيان أو قيء وآلام في البطن
  • إرهاق شديد

وفي الحالات المتقدمة، قد يصيب الفيروس الرئتين أو الكلى، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة في بعض الحالات

كيف تنتقل العدوى؟

تحدث العدوى غالبا في الأماكن التي تتواجد فيها القوارض مثل:

  • المخازن والمنازل المهجورة
  • الحقول والمناطق الزراعية
  • الأماكن غير النظيفة أو التي تحتوي على فضلات الفئران

ويُعتبر استنشاق الغبار الملوث من أبرز طرق العدوى

هل يوجد علاج؟

لا يوجد حتى الآن علاج نوعي مباشر لفيروس هانتا، لكن التشخيص المبكر والرعاية الطبية يمكن أن يقللا من المضاعفات بشكل كبير

كيف يمكن الوقاية؟

الوقاية تبقى الحل الأفضل، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها القوارض:

  • الحفاظ على نظافة المنازل والمخازن
  • تجنب ملامسة فضلات القوارض
  • تهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها
  • استعمال وسائل الحماية عند التنظيف

هل يمثل خطرًا في تونس؟

رغم عدم تسجيل انتشار واسع للفيروس في تونس، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الوقاية ضرورية، خاصة في المناطق الريفية أو الأماكن التي قد تشهد وجود القوارض.

سارة التونسي تكشف لأول مرة عن معاناتها مع الاكتئاب.. رسالة مؤثرة تفتح باب الحديث...

في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت الممثلة سارة التونسي عن تفاصيل معاناتها مع الاكتئاب، مؤكدة أنها ابتعدت عن الأضواء لفترة...

البنك العربي لتونس يطلق النسخة الثالثة من عرض «100 يوم سكن من ATB» مزايا...

يجدّد البنك العربي لتونس عرضه «100 يوم سكن من ATB» للسنة الثالثة على التوالي. وتقدّم هذه النسخة شروطًا أكثر جاذبية لمرافقة التونسيين، سواء المقيمين...