سجّل ما يُعرف بـ “مؤشر البيتزا” قرب مبنى البنتاغون ارتفاعا غير مسبوق في الساعات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول ارتباط هذا المؤشر غير الرسمي باحتمال وقوع تحركات عسكرية أو اجتماعات أمنية طارئة في الولايات المتحدة.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية وتفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي، شهدت فروع مطاعم البيتزا القريبة من مقر وزارة الدفاع الأمريكية قفزة كبيرة في حجم الطلبات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يُفسَّر عادة بوجود نشاط مكثف داخل البنتاغون وامتداد ساعات العمل إلى وقت متأخر من الليل.
ويعود استخدام “مؤشر البيتزا” كأداة قراءة غير تقليدية إلى تسعينيات القرن الماضي، حيث لوحظ تكرار ارتفاع الطلبات الغذائية قبل أزمات كبرى أو عمليات عسكرية مهمة، ما جعله محل متابعة من قبل الصحفيين والمهتمين بالشأن السياسي والأمني.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تصاعد الخطاب السياسي المتوتر في واشنطن، خاصة مع عودة التهديدات العلنية التي أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه عدد من الدول، الأمر الذي عزّز تكهنات المتابعين بوجود تحركات خلف الكواليس.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء أن “مؤشر البيتزا” يظل ظاهرة رمزية وغير رسمية، ولا يمكن اعتباره دليلا قاطعا على قرارات عسكرية أو سياسية، إذ قد تكون هناك أسباب لوجستية أو موسمية تفسّر هذا الارتفاع المفاجئ في الطلبات.




