القصة الكاملة لسقوط نظام الأسد في 12 يوما

في فجر الثامن من ديسمبر 2024، فُتح سجن صيدنايا، المسلخ البشري كما يصفه السوريون، وخرج آلاف المعتقلين. حينها فقط، أدرك الشعب السوري أن ثورته قد نجحت، وأنه قد أسقط نظام بشار الأسد.

لكن الأسد كان قد سقط فعلًا قبل أربعة عشر عامًا، عندما خرج الأطفال في درعا يهتفون ضده، وعندما لم يستطع النظام إسكاتهم  سلط عليهم جنوده، ولما لم يستطع جنوده قتل الجميع، جاء بجنود توهموا أن الأسد حليف قضاياهم الكبرى وأنه ناصرهم على عدوهم إن نصروه على شعبه.

خرج الأطفال من درعا، ثم خرج ملايين السوريين وأطفالهم من سوريا إلى منافي العالم وأشتاته. بدأ العالم في تقبل النظام، وشرع بعض الأشقاء في إعادة تأهيله، وارتاح النظام وحلفاؤه قبل أن يرى أبشع كوابيسه تتحقق، الأطفال يعودون رجالًا محملين بالأسلحة عازمين على تحقيق العدل، لا الانتقام.

4 أمراض مسؤولة عن 86% من الوفيات في تونس

حذّر رئيس المؤتمر التاسع للجمعية التونسية للطب العام والعائلي، فرج الحمزاوي، من خطورة انتشار الأمراض غير السارية في تونس، مؤكداً أن أربعة أمراض تتسبب...

وزارة التربية تبرمج انتداب 5855 عوناً وإطاراً خلال سنة 2027

برمجت وزارة التربية انتداب 5855 عوناً وإطاراً خلال سنة 2027، بكلفة مالية جملية تُقدّر بـ150 مليون دينار، وفق ما كشف عنه المدير العام للشؤون...