القصة الكاملة لسقوط نظام الأسد في 12 يوما

في فجر الثامن من ديسمبر 2024، فُتح سجن صيدنايا، المسلخ البشري كما يصفه السوريون، وخرج آلاف المعتقلين. حينها فقط، أدرك الشعب السوري أن ثورته قد نجحت، وأنه قد أسقط نظام بشار الأسد.

لكن الأسد كان قد سقط فعلًا قبل أربعة عشر عامًا، عندما خرج الأطفال في درعا يهتفون ضده، وعندما لم يستطع النظام إسكاتهم  سلط عليهم جنوده، ولما لم يستطع جنوده قتل الجميع، جاء بجنود توهموا أن الأسد حليف قضاياهم الكبرى وأنه ناصرهم على عدوهم إن نصروه على شعبه.

خرج الأطفال من درعا، ثم خرج ملايين السوريين وأطفالهم من سوريا إلى منافي العالم وأشتاته. بدأ العالم في تقبل النظام، وشرع بعض الأشقاء في إعادة تأهيله، وارتاح النظام وحلفاؤه قبل أن يرى أبشع كوابيسه تتحقق، الأطفال يعودون رجالًا محملين بالأسلحة عازمين على تحقيق العدل، لا الانتقام.

قيس سعيّد يشرف على إحياء الذكرى الـ63 لعيد الجلاء ببنزرت

أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، مرفوقًا بوزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، على موكب إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد الجلاء،...

السودان: تفاقم خطر المجاعة في دارفور وكردفان

حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية من اقتراب أجزاء من دارفور وكردفان من مجاعة أشد اتساعا، بعدما تجاوز معدل سوء التغذية الحاد بين الأطفال عتبة المجاعة...