هجوم بطائرات مسيّرة على مطار الكويت الدولي: أضرار مادية واستنفار أمني في الخليج

أعلنت السلطات الكويتية، اليوم الخميس، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لهجوم بعدة طائرات مسيّرة، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية في بعض مرافق المطار دون تسجيل أي إصابات بشرية، وفق ما أكدته الهيئة العامة للطيران المدني في البلاد.

وأوضح المتحدث باسم الهيئة أن الحادثة تم التعامل معها فورًا وفق خطة الطوارئ المعتمدة وبالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية والعسكرية، مؤكدًا أن سلامة الطيران المدني في الكويت ما تزال أولوية قصوى.

تفاصيل الهجوم على مطار الكويت الدولي

بحسب المعطيات الأولية، استهدفت عدة طائرات مسيّرة محيط المطار ومنشآت مرتبطة به، ما أدى إلى أضرار في البنية التحتية وبعض المرافق، بينما نجحت السلطات في احتواء الحادث بسرعة ومنع وقوع خسائر بشرية.

كما أشارت تقارير إلى أن شظايا ناتجة عن اعتراض بعض المسيّرات تسببت في خروج عدد من خطوط نقل الكهرباء عن الخدمة مؤقتًا في مناطق مختلفة من البلاد، قبل أن تتم السيطرة على الوضع.

هجمات متكررة في ظل التصعيد الإقليمي

يأتي هذا الهجوم في سياق التصعيد العسكري في منطقة الخليج خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تعرضت عدة منشآت حيوية في المنطقة لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة. وتشير تقارير إلى أن بعض هذه الهجمات استهدفت خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي وأدت إلى اندلاع حرائق محدودة تمت السيطرة عليها سريعًا.

كما تعد هذه الحوادث جزءًا من سلسلة ضربات مرتبطة بالتوترات العسكرية الجارية في المنطقة منذ بداية عام 2026، والتي شملت استهداف قواعد ومرافق في عدد من دول الخليج.

إجراءات أمنية مشددة

في أعقاب الهجوم، أعلنت السلطات الكويتية تعزيز الإجراءات الأمنية حول المطار والمنشآت الحيوية، مع استمرار العمل في المطار وفق الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة الرحلات الجوية والمسافرين.

ويُعد مطار الكويت الدولي أحد أهم مراكز النقل الجوي في الخليج، حيث يربط البلاد بعشرات الوجهات الدولية ويشكل محورًا رئيسيًا للحركة الاقتصادية والسياحية في الكويت.

الجلسة العامة لجمعية أولمبيك غمراسن

تتشرف جمعية أولمبيك غمراسن بدعوة كافة المنخرطين والمنخرطات لحضور الجلسة العامة التقييمية، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 على الساعة 10:00 صباحًا بمقر الجمعية. جدول...

الأسبوع الأقسى منذ سنوات: حرائق برقو وجندوبة، خسائر مادية كبيرة والتحقيقات متواصلة

من جهته، أفاد الفرشيشي بأن الحريق انطلق من منطقة مزاتة وشمل عين بوسعدية وبلوطة قبل أن يمتد إلى حدود ولاية القيروان، أنه تم وضع الإمكانيات الوطنية والمعدات اللازمة على ذمة الجهة لمواصلة عمليات التدخل. كما أعلنت السلطات عن إجلاء 115 شخصا، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق المعطيات المنشورة في 2 سبتمبر.