الندوة الختامية لمشروع PARC-EDU:8 و9 ماي 2025 – CIFFIP

تُعقد الندوة الختامية لمشروع PARC-EDU لتكون بمثابة اختتام للمرحلة التجريبية من مشروع نُفّذ
بالشراكة بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
و يهدف مشروع “الشراكات الفاعلة من أجل البحث التشاركي في التربية في تونس” (PARC-
EDU) إلى تشجيع البحث العلمي المتعدد الاختصاصات ورفيع المستوى في المجال التربوي بما
يستجيب للتوجهات الوطنية؛
كما يهدف أيضا الى ضمان نقل نتائج البحوث نحو التكوين الأساسي والمستمر للأساتذة؛
وهو كذلك بمثابة تجربة ممارسات بيداغوجية جديدة داخل المؤسسات التربوية.
عموما يتمثل المشروع في تمكين الباحثين والمتفقدين والمدرسين من العمل على مواضيع تعليمية
وتربوية محددة يتم اختبارها وقياسها من خلال تحارب ميدانية ملموسة. وتسمح نتائج هذه المشاريع
للباحثين بإجراء بحوث دقيقة وموثّقة من خلال تطبيقات فعلية داخل الأقسام، كما ستُمكّن وزارة التربية
كذلك من اختبار وجمع بيانات موثوقة تُفيد في توجيه السياسات التعليمية (المناهج الدراسية، التكوين
الأساسي والمستمر، وغيرها).
وقد كانت هذه المرحلة التجريبية من المشروع مناسبة لوضع بروتوكول عمل (دليل إجراءات للبحث
التشاركي في مجال التربية في تونس) كما سمحت بإطلاق أولى التجارب البحثية الميدانية بصفة
تجريبية.
وقد قامت ثلاث فرق، تضم باحثين ومستشارين في التوجيه ومتفقدين في المواد العلمية، بتحليل أسباب
العزوف المتزايد لتلاميذ تونس عن الشعب العلمية، إذ يُلاحظ أن عدداً متزايداً من التلاميذ لم يعد يقبلون
على هذا التخصص.
وستُشكل الندوة مناسبة لتقديم تقييم شامل لوضعية تدريس مادة الرياضيات (التي ستكون محور برنامج
وندوة خاصة خلال 2025-2026)، واستراتيجيات توجيه التلاميذ، بالإضافة إلى الاطلاع على نتائج
البحوث التي أُنجزت في إطار مشاريع نموذجية ضمن مشروع PARC-EDU.

وأخيراً، ستُتيح هذه الندوة فرصة تحديد أفضل الممارسات التي من شأنها دعم إطلاق بحوث مستقبلية
في المجال التربوي.

الجلسة العامة لجمعية أولمبيك غمراسن

تتشرف جمعية أولمبيك غمراسن بدعوة كافة المنخرطين والمنخرطات لحضور الجلسة العامة التقييمية، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 على الساعة 10:00 صباحًا بمقر الجمعية. جدول...

الأسبوع الأقسى منذ سنوات: حرائق برقو وجندوبة، خسائر مادية كبيرة والتحقيقات متواصلة

من جهته، أفاد الفرشيشي بأن الحريق انطلق من منطقة مزاتة وشمل عين بوسعدية وبلوطة قبل أن يمتد إلى حدود ولاية القيروان، أنه تم وضع الإمكانيات الوطنية والمعدات اللازمة على ذمة الجهة لمواصلة عمليات التدخل. كما أعلنت السلطات عن إجلاء 115 شخصا، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق المعطيات المنشورة في 2 سبتمبر.