علي العريض:”هناك كارثة تنتظرنا و سنستفيق عليها قريبا”

نبه القيادي في حركة النهضة علي العريض من هول الكارثة التي تنتظر البلاد و سيستفيق عليها قريبا التونسيين حينما تعجز الدولة عن الإيفاء بنفقاتها الأساسية.

و قال العريض في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”  ما يلي ” “انبه من هول الكارثة التي تنتظرنا وسنستفيق عليها قريبا حينما تعجز الدولة عن الإيفاء بنفقاتها الأساسية بسبب التخلف عن التركيز على هذا التحدي المالي ووقف كل الجهود التي بذلت قبل قرارات 25 جويلية دون أي بديل”.وعنون تدوينته بـ”في غمرة الشعبوية ضاعت المهام الأساسية”.وكتب “أولويات البلاد مع مواجهة الوباء هي التحدي المالي والاقتصادي الاجتماعي..وسيصحو الجميع قريبا على عمق هذه التحديات وإلحاحيتها، وعلى أهمية الإصلاحات التي عمل كثيرون على إفشالها وعرقلة إنجازها في مراحل سابقة”.

وتابع “لن نتمكن من مواجهة هذه التحديات بدون استقرار سياسي واستقرار اجتماعي وهما مفقودان الآن، وازددنا بعدا عنهما بفعل القرارات اللادستورية المغامرة ليوم 25 جويلية وما بعده”.وأضاف “كل الطرق التي تخرج بلادنا نحو الاستقرار والديمقراطية ومؤسسات الجمهورية رفضها الرئيس إلى حد اليوم..كنا في ازمة خانقة فتوغلنا فيها وصرنا في حالة خطر داهم”.وشدّد على أنّه “باستثناء حملة التلقيح الايجابية فان بلادنا تعيش حالة شلل وانتظار وتتوغل أكثر في المجهول وتزداد سيادتنا الوطنية هشاشة”.وتساءل “إلى متى ؟ إلى متى ؟ ؟”يا لهول الكارثة التي تنتظرنا وسنستفيق عليها قريبا حينما تعجز الدولة عن الإيفاء بنفقاتها الاساسية بسبب التخلف عن التركيز على هذا التحدي المالي ووقف كل الجهود التي بذلت قبل قرارات 25 جويلية دون أي بديل”.

وأضاف “بدلا من تركيز جهود الحكومة على هذا الملف المالي والاقتصادي بكل تداعياته بادر الرئيس بحل الحكومة وتَوقّف كل شيء..وزارة المالية والاستثمار ، البنك المركزي : تكلّموا ، وضِّحوا حقيقة الوضع، نبِّهوا ، اقترحوا .. وحمّلوا المسؤولية”.   

الجلسة العامة لجمعية أولمبيك غمراسن

تتشرف جمعية أولمبيك غمراسن بدعوة كافة المنخرطين والمنخرطات لحضور الجلسة العامة التقييمية، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 على الساعة 10:00 صباحًا بمقر الجمعية. جدول...

الأسبوع الأقسى منذ سنوات: حرائق برقو وجندوبة، خسائر مادية كبيرة والتحقيقات متواصلة

من جهته، أفاد الفرشيشي بأن الحريق انطلق من منطقة مزاتة وشمل عين بوسعدية وبلوطة قبل أن يمتد إلى حدود ولاية القيروان، أنه تم وضع الإمكانيات الوطنية والمعدات اللازمة على ذمة الجهة لمواصلة عمليات التدخل. كما أعلنت السلطات عن إجلاء 115 شخصا، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق المعطيات المنشورة في 2 سبتمبر.