بعد “Waka Waka” و”La La La”.. شاكيرا تعود رسميا إلى أجواء كأس العالم 2026

بعد أكثر من 16 سنة على الأغنية الشهيرة Waka Waka (This Time for Africa) و12 سنة على La La La (Brazil 2014)، أعلنت النجمة الكولومبية Shakira عودتها مجددًا إلى أجواء كأس العالم، من خلال أغنية جديدة خاصة بمونديال 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكشفت شاكيرا عبر حساباتها الرسمية عن مقطع ترويجي لأغنيتها الجديدة بعنوان “Dai Dai”، التي تؤديها بالشراكة مع الفنان النيجيري Burna Boy، على أن يتم إصدارها رسميًا يوم 14 ماي الجاري.

لماذا ترتبط شاكيرا دائمًا بكأس العالم؟

بالنسبة لعدد كبير من عشاق كرة القدم، خاصة في العالم العربي وتونس، أصبحت شاكيرا جزءًا من ذاكرة المونديال. فأغنية “Waka Waka” الخاصة بكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا لا تزال إلى اليوم من أكثر الأغاني الرياضية شهرة واستماعًا في العالم، بعدما حققت مليارات المشاهدات على يوتيوب وتحولت إلى رمز موسيقي للمونديال.

كما عززت الفنانة حضورها في عالم كرة القدم سنة 2014 بأغنية “La La La”، التي ارتبطت بمونديال البرازيل، قبل أن تعود اليوم بأغنية جديدة تراهن من خلالها على استعادة أجواء الحماس الكروي العالمية.

“Dai Dai”.. محاولة لإحياء روح الأغاني الكروية

الفيديو الترويجي للأغنية الجديدة تم تصويره داخل ملعب ماراكانا الشهير في البرازيل، وظهرت فيه شاكيرا وسط أجواء احتفالية مستوحاة من عالم كرة القدم، مع راقصين يرتدون أزياء منتخبات مختلفة، إضافة إلى ظهور الكرة الرسمية لمونديال 2026 “Trionda”.

ويرى متابعون أن اختيار شاكيرا مجددًا يعكس رغبة منظمي كأس العالم في إعادة إحياء الأغاني الرياضية التي تترك أثرًا جماهيريًا طويل المدى، خاصة بعد الانتقادات التي طالت بعض الأغاني الرسمية في النسخ الأخيرة من البطولة.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

إعلان عودة شاكيرا إلى المونديال أثار تفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثير من الجماهير عن حماسهم لعودة “صوت كأس العالم”، معتبرين أن أغانيها السابقة بقيت الأكثر ارتباطًا بأجواء الكرة العالمية مقارنة بعدة أعمال أخرى.

ويُنتظر أن ينطلق كأس العالم 2026 يوم 11 جوان المقبل بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة، في نسخة توصف بأنها الأكبر والأضخم في تاريخ المونديال.

تونس توفّر 14.6 مليار دينار عبر الانتقال الطاقي: أرقام تكشف تحوّلا كبيرا في استهلاك...

حقّقت تونس خلال السنوات الأخيرة تقدّماً ملحوظاً في مجال التحكم في الطاقة، حيث ساهمت البرامج الوطنية للنجاعة الطاقية في تحقيق وفورات مالية هامة لفائدة...

تونس من جنيف: نحو سيادة صحية إفريقية وابتكار طبي أكثر عدلا واستقلالا

في إطار مشاركته في الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية المنعقدة بجنيف، شارك وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني يوم الأحد 17 ماي 2026 في سلسلة...