عقد الديوان الوطني للحماية المدنية، اليوم الخميس 22 جانفي 2026، ندوة صحفية بمقر المدرسة الوطنية للحماية المدنية، خُصّصت لتقييم الوضع العام في تونس عقب موجة التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها عدة جهات من البلاد.
وأفاد المقدم خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة، أن كميات الأمطار المسجلة فاقت المعدلات العادية بشكل استثنائي، ما تسبب في أضرار بشرية أسفرت عن تسجيل خمس وفيات، إضافة إلى خسائر مادية متفاوتة.
وأكد المشري أن الدولة وضعت جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية على ذمة وحدات الحماية المدنية لضمان التدخل السريع، حماية الأرواح والممتلكات، والعمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها بالتنسيق مع مختلف الهياكل المعنية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن المؤشرات الجوية ترجّح تحسنًا تدريجيًا في الأحوال المناخية خلال الأيام المقبلة، مع تواصل التدخلات الميدانية ورفع درجة الجاهزية، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بإجراءات السلامة وتجنّب المجازفة، خاصة قرب الأودية والمناطق ذات الخطورة العالية.
وشدد المتحدث في ختام تصريحه على أن الوعي والالتزام بالتوصيات الوقائية يظلان عنصرين أساسيين للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وحماية الأرواح.




