أثار اسم النجمة التونسية هند صبري موجة جدل جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الماضية، وذلك قبل عرض مسلسلها الجديد “مناعة” ضمن مسلسلات موسم رمضان 2026. وقد تصدّر اسمها قائمة الترند بعد تداول منشورات وانتقادات حادة من بعض الصفحات والمستخدمين، في وقت خرجت عدة أصوات فنية ودعمًا واسعًا للدفاع عن موقفها.
بدأ الجدل عقب تدوينة مثيرة للجدل نشرتها الممثلة المصرية مها نصار، اشتملت على انتقادات لاذعة غير مباشرة تتعلق بتصرفات وصفتها بـ”الطابع السلبي” تجاهها، مما فتح الباب أمام تعليقات سلبية ضد هند صبري عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت منصات التواصل حملة هجوم من بعض المستخدمين طالبت أحيانًا بترحيل هند صبري من مصر أو التشكيك في انتمائها، وهو ما أثار ردود فعل واسعة من داخل الوسط الفني.
من جهتها، تدخلت شخصيات فنية بارزة للدفاع عن صبري، معتبرين أن ما يحدث يعد حملة ممنهجة وغير مفهومة ضد نجمة لها تاريخ طويل في الدراما المصرية والعربية، وأن الانتقادات الموجّهة لها تجاوزت حدود النقد المهني إلى مستوى الهجوم الشخصي.
وأكد المنتج محمد العدل أن هند صبري من أهم الممثلات في الدراما المصرية خلال العقدين الأخيرين، وأن ما تتعرض له “يتخطى مرحلة العيب”، فيما أشارت الإعلامية عبلة سلامة إلى أن الهجوم عليها غير مفهوم وأن مصر كانت دائمًا وطنًا للفنانين من مختلف أنحاء المنطقة.
كما عبّرت عدد من الفنانات عن دعمهن لينا، منها مها سليم التي تطرّقت إلى العلاقة الإنسانية بينهن، مشيدة بمواقف صبري وشخصيتها بعيدًا عن أي خلافات فنية.
ورغم الضغوط والانتقادات، لم تخرج هند صبري بتصريح رسمي حتى الآن حول ما أثير، مفضلة الالتزام بالتركيز على عملها، بينما يستمر النقاش حول حدود النقد واحترام الفنانين على وسائل التواصل الاجتماعي في سياق الأعمال الفنية والمنافسة الرمضانية.




