تسلّمت تونس، يوم أمس الأربعاء، دفعة جديدة من المعدات المتطورة من الاتحاد الأوروبي، في إطار دعم متواصل يهدف إلى تعزيز مراقبة الحدود البرية والبحرية وتطوير قدرات التدخل والإنقاذ.
وأفاد مكتب الاتحاد الأوروبي بتونس، عبر صفحته الرسمية، أن موكب التسلّم الذي انتظم بمنطقة العوينة شكّل مناسبة لاستعراض أبرز نتائج برنامج إدارة الحدود، المنفذ بالشراكة مع الهياكل الوطنية المختصة في سياسات الهجرة.
وأكد الاتحاد الأوروبي مواصلة التزامه بدعم تونس من خلال مرافقة مالية ولوجستية موجّهة لتعزيز عمليات المراقبة، والبحث والإنقاذ، ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر والتهريب. وقد مكّن هذا البرنامج، منذ انطلاقه سنة 2018، من دعم القدرات العملياتية للحرس الوطني وحرس السواحل عبر توفير معدات حديثة تفوق قيمتها 21 مليون يورو، إضافة إلى تنظيم دورات تكوينية واقتناء آلاف التجهيزات الميدانية.
وأشار المصدر ذاته إلى تسجيل تراجع ملحوظ في محاولات العبور غير النظامي عبر البحر منذ بداية سنة 2024، وهو ما يعكس نجاعة التدخلات الأمنية والإنسانية في إنقاذ الأرواح.
وتُمثّل المرحلة الثالثة من البرنامج، المتواصلة إلى غاية سنة 2028، خطوة استراتيجية جديدة ترمي إلى ضمان استدامة قدرات البحث والإنقاذ وحماية السواحل التونسية، في إطار شراكة قائمة على التعاون واحترام حقوق الإنسان.




