هل تنتهي أزمة التأخير في ميناء رادس؟ إجراءات عاجلة ومعدات جديدة لتسريع تسليم البضائع

في ظل تواصل شكاوى المهنيين والمواطنين من التأخير في تسليم البضائع، عاد ملف ميناء رادس إلى الواجهة، مع تحركات ميدانية جديدة تهدف إلى تحسين الأداء وتسريع الخدمات داخل أحد أهم الموانئ التجارية في تونس.

وفي هذا الإطار، أدى وزير النقل رشيد العامري زيارة ميدانية إلى ميناء رادس، حيث عاين سير العمل بمحطة الحاويات والخدمات المقدمة للحرفاء، في محاولة لتقييم مدى تقدم الإجراءات التي تم إقرارها سابقًا.

الزيارة كشفت عن تحسن نسبي في نسق العمل، خاصة بعد دخول معدات جديدة حيز الاستغلال، من بينها رافعات متطورة وجرارات مينائية، وهو ما ساهم في تسريع عمليات شحن وتفريغ السفن وتقليص مدة الانتظار.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، شدد الوزير على ضرورة مضاعفة الجهود، خصوصًا في ما يتعلق بجاهزية المعدات وتوفير الموارد البشرية الكافية، لضمان خروج الحاويات في أفضل الآجال وتفادي مزيد من التعطيل.

كما تم التركيز على أهمية تحسين منظومة المراقبة عبر أجهزة الكشف بالأشعة، إلى جانب تفعيل نظام الأبواب الذكية لتنظيم دخول وخروج الشاحنات، وهو ما من شأنه الحد من الاكتظاظ الذي يشهده الميناء بصفة متكررة.

وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق بين مختلف المتدخلين، من ديوانة وسلط مينائية وأمنية، على وضع روزنامة دقيقة لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها، مع التأكيد على ضرورة التنسيق الكامل لتجاوز النقائص المسجلة.

ويُعدّ تحسين أداء ميناء رادس خطوة أساسية لتخفيف الضغط على سلاسل التوريد، خاصة وأن أي تعطيل في هذا المرفق الحيوي ينعكس مباشرة على الأسعار في السوق وعلى كلفة التوريد والتصدير في تونس.

الجلسة العامة لجمعية أولمبيك غمراسن

تتشرف جمعية أولمبيك غمراسن بدعوة كافة المنخرطين والمنخرطات لحضور الجلسة العامة التقييمية، وذلك يوم الأحد 13 سبتمبر 2026 على الساعة 10:00 صباحًا بمقر الجمعية. جدول...

الأسبوع الأقسى منذ سنوات: حرائق برقو وجندوبة، خسائر مادية كبيرة والتحقيقات متواصلة

من جهته، أفاد الفرشيشي بأن الحريق انطلق من منطقة مزاتة وشمل عين بوسعدية وبلوطة قبل أن يمتد إلى حدود ولاية القيروان، أنه تم وضع الإمكانيات الوطنية والمعدات اللازمة على ذمة الجهة لمواصلة عمليات التدخل. كما أعلنت السلطات عن إجلاء 115 شخصا، دون تسجيل خسائر بشرية، وفق المعطيات المنشورة في 2 سبتمبر.